راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
160
فاكهة ابن السبيل
فيها أيارج وصبر وينقى الرأس بالغرغرة ثم أغسل الأشفار بالماء الحار والملح أو بماء السلق ومداومة الحمام . أيضا بعد الاستفراغ وتلطيف الغذاء وأطل الهدب بهذا الطلاء : شب جزءين مبويرج جزء يدق وينخل ويعجن بخل أو بماء العنصل . وان طلى بالكبريت الأصفر والزيت نفع نفعا بالغا . وأكحل العينين بالروشناوى أو بورق ميوبرج . فصل في السلاق في الجفن : وهو أن يرى في الجفن ناحية الهدب غلظا وحرة مع تآكل قليل وخاصة عند الماقين وسببه رطوبة مالحة نورقة لطيفة وهذه الفضلة اما أن تكون في الماق الأكبر وأما في الأصغر وأما في كليهما ، وإذا تمادى وعتق حدث معه تناثر الهدب . العلاج : امنع صاحبه من إخراج الدم ولطف التدبير فإن كان المرض في ابتدائه وكان حاميا فانقع قليلا سماق في ماء ورد وصفه بخرقة واقطر منه في العين وضمد العين بشحم الرمان المدقوق فإذا خف الحمى فحط في العين شياف لينا فإنه نافع إن شاء الله . فان برئ وإلا يحط في العين برود الحصرم . فصل في الحكة في الجفن : فإنها تحدث في العين دمعة ويكون في العين إحمرار . وربما عرض من شدة الحكة قروح في الأجفان . وربما عرضت الحكة في الماق الأكبر أو في الماقين جميعا أو في باطن الجفن وسببها رطوبة مالحة نورقية غليظة تنصب إلى الجفن . العلاج : ينبغي أن يداوم صاحب هذا المرض بالحمام وأن يستعمل الدهن المسخن على الرأس وتلطف الغذاء وتكحل العين بتوتيا مربى بماء السماق والحصرم أو ببرود الحصرم . وبالجملة الأدوية المصاصة التي تجلب الدموع نافعة لهذا المرض لأنها تستفرغ الرطوبة الردية . وأغسل العين بماء قد أغلى فيه ورد وعطاس فإنه نافع إن شاء اللّه تعالى .